نظرة عامة
في بيئة الأعمال التنافسية اليوم، نادرًا ما تلهم الحقائق وحدها اتخاذ إجراء—بل التواصل الإنساني هو ما يفعل ذلك. وقد برز سرد القصص بوصفه مهارة أساسية للقادة والمهنيين والمتخصصين في التواصل الذين يرغبون في التأثير وإشراك الآخرين وإحداث أثر دائم. وبعيدًا عن كونه قدرة إبداعية بحتة، أصبح سرد القصص الآن أداة استراتيجية تُشكّل الثقافة وتعزز العلامات التجارية وتدفع نتائج الأعمال.
تزود الدورة التدريبية حول سرد القصص للقيادة والتأثير المشاركين بالمهارات اللازمة لصياغة روايات مؤثرة وتقديمها بما يلهم ويقنع ويقود. ومن خلال الجمع بين نظرية سرد القصص والتمارين العملية والتطبيقات الواقعية، تمكّن هذه الدورة المهنيين من اكتشاف صوتهم الأصيل وتوظيفه بفعالية—سواء لتحفيز الفرق، أو كسب تأييد أصحاب المصلحة، أو قيادة التغيير، أو إيصال الرؤية بوضوح.
سيستكشف المشاركون تطبيقات سرد القصص في مجالات القيادة والتسويق وبناء العلامات التجارية والمبيعات والتغيير المؤسسي وتطوير الفرق. ومن خلال ورش العمل وملاحظات الزملاء والتوجيه المتخصص، سيكتسب الحاضرون الثقة والمهارات العملية اللازمة لسرد قصص تلقى صدى لدى الجمهور، وتؤثر فيه، وتحقق نتائج قابلة للقياس.
مجالات التركيز الرئيسية في هذه الدورة:
- فهم علم النفس وعلم الأعصاب الكامنين وراء سرد القصص الفعّال
- صياغة روايات أصيلة وموجّهة نحو غاية محددة للقادة والفرق
- استخدام سرد القصص لتعزيز العلامة التجارية والتسويق والثقافة المؤسسية
- تقنيات التأثير والإقناع وكسب تأييد أصحاب المصلحة
- تقديم القصص بفعالية عبر قنوات التواصل المختلفة
- تطبيق سرد القصص في القيادة والمبيعات والتدريب وإشراك الموظفين
