نظرة عامة
صُممت الدورة التدريبية في استراتيجيات التواصل للقيادة العليا لمساعدة القادة على التواصل بوضوح وتأثير وقصد استراتيجي مع مختلف الفرق وأصحاب المصلحة. وفي ظل البيئة المؤسسية المعقدة اليوم، يتعين على كبار القادة تجاوز حدود التواصل الأساسي وتطوير قدرتهم على تشكيل التصورات والتأثير في القرارات وتعزيز المواءمة من خلال رسائل مصاغة بعناية. تقدم هذه الدورة التدريبية نهجًا شاملًا قائمًا على الأدلة للتواصل القيادي، يجمع بين علم النفس والعلوم السلوكية والتطبيق العملي.
تبدأ هذه الدورة التدريبية في التواصل القيادي والتفاوض بأسس علم نفس التواصل والذكاء العاطفي والنماذج السلوكية التي تفسر كيفية معالجة الأفراد للمعلومات واتخاذهم القرارات. ثم ينتقل المشاركون إلى صياغة الرسائل وتحليل الجمهور وتقديم المحتوى عبر منصات متعددة، مع تعلّم كيفية تكييف استراتيجيات التواصل بما يناسب مختلف السياقات وأصحاب المصلحة. وتدمج الدورة مناهج حديثة مثل سرد القصص والتواصل الرقمي وتقنيات دراسة الجمهور لضمان أن تكون الرسائل ملائمة وجذابة ومؤثرة.
سيعمل المشاركون أيضاً على تطوير أسلوبهم الشخصي في التواصل القيادي، مع التركيز على المصداقية والوضوح والتأثير. ومن خلال التمارين العملية ودراسات الحالات الواقعية، تمكّن الدورة التدريبية القادة من تعزيز قدرتهم على التفاوض بفاعلية وبناء الثقة والتواصل عبر بيئات تنظيمية وثقافية متنوعة.
مجالات التركيز الرئيسية في هذه الدورة
-
فهم علم النفس والسلوك والذكاء العاطفي التي ترتكز عليها فعالية التواصل القيادي
-
تطبيق التقنيات الحديثة في سرد القصص والتواصل المرئي وصياغة الرسائل الرقمية
-
استخدام أساليب دراسة الجمهور وتحليله لتكييف الرسائل بفاعلية
-
تطوير مهارات التواصل والعرض عبر منصات متعددة وفي سياقات مختلفة
-
تعزيز مهارات التواصل في التفاوض وتقنيات التأثير في أصحاب المصلحة
-
بناء علامة قيادية شخصية وأسلوب تواصل يعززان المصداقية والتأثير
