نظرة عامة
في بيئة تتسم بالتقلب وعدم اليقين والتعقيد والغموض، يتعين على المؤسسات تجاوز نهج صنع القرار القائم على رد الفعل، واعتماد منهج منضبط للتفكير الاستراتيجي. وتُعد الدورة التدريبية لشهادة التفكير الاستراتيجي تجربة تعليمية عملية للغاية، صُممت لتعزيز قدرة المشاركين على تحليل أوجه عدم اليقين، واستباق التغيير، وصياغة استجابات استراتيجية فعّالة.
تجمع هذه الدورة التدريبية بين التحليل الاستراتيجي المنظم وأدوات التفكير الإبداعي والنقدي لمساعدة المشاركين على فهم سياق مؤسساتهم بصورة أفضل. ومن خلال دراسة ديناميكيات القطاع، والقدرات الداخلية، وتوقعات أصحاب المصلحة، يكتسب المتعلمون الرؤية اللازمة لاتخاذ خيارات استراتيجية مدروسة. كما تتناول الدورة تحديًا شائعًا يواجهه المديرون—وهو إيجاد الوقت والإطار المنظم للتفكير الاستراتيجي المتعمق—وذلك من خلال تقديم تقنيات تخطيط فعّالة وقابلة للتطبيق.
تدعم الدورة التدريبية لإدارة عدم اليقين واستباق ما هو غير متوقع المشاركين في تطوير استراتيجيات تتسم بالمرونة والقدرة على الصمود، وتتوافق مع الأهداف المؤسسية. وينصب التركيز على تحويل الاستراتيجية إلى إجراءات عملية، بما يضمن توصيل الخطط بوضوح وتنفيذها بفعالية لتحقيق قيمة مستدامة.
مجالات التركيز الرئيسية في هذه الدورة:
- الإبداع والابتكار والتفكير النقدي في الإدارة الاستراتيجية
- التحليل الاستراتيجي للقطاع والسوق وبيئات التشغيل
- فهم الهيكل التنظيمي والعمليات والثقافة المؤسسية
- صياغة الخيارات الاستراتيجية وتقييمها واختيارها
- تحليل أصحاب المصلحة وإشراكهم وإدارتهم
- تنفيذ الخطط الاستراتيجية لتحقيق قيمة قابلة للقياس
