نظرة عامة
يعمل قادة المؤسسات الحديثة في بيئة تتزايد فيها التقلبات وعدم اليقين وسرعة التحول، ويحددها التقدم التقني واضطرابات الأسواق وتطور توقعات أصحاب المصلحة. وفي مشهد الأعمال الديناميكي اليوم، يتطلب النجاح المؤسسي طويل الأجل أكثر بكثير من أدوات التخطيط الاستراتيجي التقليدية. إذ يجب أن يمتلك القادة عقلية استراتيجية متينة، ويتقنوا التنفيذ الرشيق للاستراتيجية، ويوظفوا القيادة الإبداعية للتعامل مع تعقيد الأعمال، وإلهام التزام القوى العاملة، ودفع التحسين المستمر للأداء.
تقدم هذه الدورة التدريبية الشاملة الممتدة خمسة أيام في صياغة الاستراتيجية وتنفيذها والقيادة الإبداعية الأطر العملية وأدوات التفكير الاستراتيجي وقدرات القيادة التكيفية اللازمة لتحويل الرؤية العليا إلى تنفيذ مستدام. ويستكشف المشاركون كيفية صياغة استراتيجيات ناجحة، وتقييم السيناريوهات المستقبلية، وبناء المرونة أثناء التغيير المؤسسي، وترسيخ ثقافة عمل مبتكرة يزدهر فيها الأداء والإبداع معًا. وبدلًا من الاعتماد حصرًا على النماذج الاستراتيجية المجردة، تصقل هذه الدورة التفاعلية مهارات الحكم والقدرة على التكيف واتخاذ القرار النقدي لمساعدة القادة المهنيين على النجاح في سياقات الأعمال غير القابلة للتنبؤ.
محاور التركيز الرئيسة في هذه الدورة
- التفكير والتحليل الاستراتيجيان: إتقان اتخاذ القرار الاستراتيجي والتفكير المنظومي وتخطيط السيناريوهات والأطر التحليلية لتقييم الفرص وإدارة المخاطر.
- صياغة الاستراتيجية بفاعلية: وضع أولويات استراتيجية واضحة، وتحديد الرؤية المؤسسية، ومواءمة الخيارات مع القدرات الأساسية لبناء ميزة تنافسية مستدامة.
- التنفيذ الرشيق للاستراتيجية: ترجمة الرؤية الاستراتيجية إلى تنفيذ عملي، والتغلب على المقاومة، وترسيخ الوضوح والملكية والمساءلة بين الفرق.
- القيادة الإبداعية والابتكار: ترسيخ الأمان النفسي، وتشجيع التفكير الجانبي، وبناء ثقافة مبتكرة تطلق الحل الإبداعي للمشكلات.
- القيادة التكيفية للتغيير: توجيه الفرق بثقة خلال التحول المؤسسي، وبناء المرونة، والمحافظة على زخم الأداء طويل الأجل.
