نظرة عامة
ما الذي يحدد نجاح القيادة؟ قد يقول البعض الاستدامة، وقد يقول آخرون الربحية. أياً كان تعريفك، فإن نجاح القيادة يعتمد في نهاية المطاف على الإنتاجية وتحقيق ميزة تنافسية. وتنبع الإنتاجية من الأفراد—ليس من أي أفراد، بل من أولئك المنخرطين والملتزمين. أما الميزة التنافسية فتقودها القدرة على الابتكار والاستجابة لاحتياجات العملاء العالميين المتغيرة باستمرار. وتتطلب كلتا النتيجتين قادة قادرين على بناء الألفة، وتعزيز التآزر، وإرساء الثقة المتبادلة.
تُعد المشاركة الفعّالة محوراً أساسياً لتحقيق النجاح على المستويين الفردي والمؤسسي. ويجب على القادة تطوير علاقات عمل قوية وفعّالة من خلال الذكاء العاطفي والتأثير، لإلهام فرقهم وحشد طاقاتها. ولا يكفي الاعتماد على السمعة السابقة—إذ يتعين على قادة اليوم التطور باستمرار، والتعلّم من الأخطاء، والقيادة بإبداع وقدرة على التكيف. فالابتكار والمشاركة الفعّالة ليسا مجرد مصطلحين رائجين؛ بل هما أساس تحسين الإنتاجية وتحقيق الاستدامة طويلة الأمد.
صُممت هذه الدورة التدريبية المصغّرة في إدارة الأعمال حول قيادة الأفراد والابتكار لتحقيق هدفين أساسيين. أولاً، تزوّد المشاركين بمهارات فعّالة في التعامل مع الأفراد—وتقدم مجموعة شاملة من أدوات التعامل مع الآخرين وإدارة الذات لمساعدة القادة على بناء علاقات أقوى وإطلاق كامل إمكاناتهم وإمكانات الآخرين. ثانياً، تركز على الابتكار والإنتاجية في مكان العمل—وتساعد المشاركين على تطوير القدرات اللازمة لتعزيز الأداء وتوطيد التعاون في جميع أنحاء المؤسسة. وتقدم هذه الدورة تجربة تفاعلية بمستوى ماجستير إدارة الأعمال، من خلال محتوى يقدمه خبراء، وتعليم تفاعلي، ومناقشات معمّقة، وتمارين جماعية تطبيقية، لإعدادك للقيادة بتأثير ومرونة أكبر.
ستتناول هذه الدورة التدريبية ما يلي:
- تطوير علاقات قوية ومؤثرة مع الآخرين
- تكوين فرق ناجحة تعمل معًا بإنتاجية
- تطبيق الإبداع والابتكار لمواجهة التحديات الجديدة
- إدارة النزاعات وقيادة العلاقات التعاونية
- قيادة ثقافة استباقية ومبتكرة
