نظرة عامة
تحتاج المؤسسات الحديثة إلى قادة يستطيعون الموازنة بين التفكير الاستراتيجي والقدرات القوية في القيادة التفاعلية. وقد صُممت دورة المدير بصفته قائدًا استراتيجيًا لمساعدة أعضاء مجالس الإدارة على تطوير المهارات الأساسية اللازمة لتوجيه المؤسسات بوضوح ورؤية وثقة. وينبغي للمديرين فهم الأولويات التشغيلية والاستراتيجية طويلة الأجل مع بناء الثقة وتحفيز الموظفين والمحافظة على علاقات منتجة مع أصحاب المصلحة. وتركز الدورة على تعزيز فاعلية القيادة من خلال الجمع بين اتخاذ القرار التحليلي وتقنيات القيادة المرتكزة على الأفراد.
وتزوّد دورة القيادة الاستراتيجية المشاركين بالقدرة على تشكيل توجه المؤسسة مع إدارة مسؤوليات الحوكمة وتحديات الأعمال المعقدة. ويكتسب المشاركون رؤى عملية في التحليل الاستراتيجي والثقافة المؤسسية وإدارة الأداء والتواصل المؤثر. كما تدعم الدورة القادة في التعامل مع توقعات أصحاب المصلحة وتنفيذ المبادرات الاستراتيجية ودفع النمو المؤسسي المستدام. ومن خلال تطوير مهارات القيادة والحوكمة معًا، يتعلم المشاركون كيفية التأثير في النتائج المؤسسية مع المحافظة على المعايير الأخلاقية والمهنية.
تشمل محاور التركيز الرئيسة في هذه الدورة:
- فهم الدور الاستراتيجي لأعضاء مجلس الإدارة ومسؤولياتهم ضمن الحوكمة المؤسسية
- تطوير مهارات التحليل الاستراتيجي لتقييم أداء الأعمال وتحديد فرص النمو
- تعزيز القدرات القيادية لإلهام الفرق والتأثير فيها وتحفيزها بفاعلية
- إدارة علاقات أصحاب المصلحة مع الموازنة بين أولويات المؤسسة وتوقعاتها
- تنفيذ المبادرات الاستراتيجية ومتابعتها لتحقيق نجاح مؤسسي قابل للقياس
- تعزيز مهارات التواصل لتقديم رسائل واضحة إلى أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين
