نظرة عامة
تعمل المؤسسات اليوم في بيئة تشكلها التغيرات التكنولوجية المتسارعة والمنصات الرقمية واتخاذ القرارات القائم على البيانات. ولا يُتوقع من القادة إدارة الفرق والعمليات فحسب، بل كذلك فهم كيفية تأثير التقنيات الرقمية والتحليلات والابتكار في الاستراتيجية والأداء المؤسسي والقدرة التنافسية على المدى الطويل. تُعِدّ الدورة التدريبية «القادة الناشئون في العصر الرقمي» المهنيين لتعزيز قدراتهم القيادية داخل المؤسسات المدعومة رقمياً.
تساعد هذه الدورة التدريبية في القيادة الرقمية القادة الناشئين على فهم كيفية إعادة التحول الرقمي تشكيل القطاعات ونماذج الأعمال. ويستكشف المشاركون كيفية استخدام المؤسسات للبنية التحتية الرقمية ومنظومات المنصات وتحليلات البيانات لتحقيق ميزة تنافسية. كما تسلط الدورة الضوء على كيفية تعاون القادة بفاعلية مع فرق التقنية والبيانات والفرق الرقمية لدعم المبادرات الاستراتيجية.
بالإضافة إلى الوعي بالتكنولوجيا، تركز الدورة على البعد الإنساني للتحول الرقمي. إذ يجب على القادة إيصال رؤية واضحة، وتحويل الرؤى الرقمية إلى قرارات عملية، وتوجيه الفرق خلال التغيير المؤسسي المستمر. ومن خلال أطر منهجية وأمثلة واقعية وممارسات للتأمل القيادي، سيعزز المشاركون قدرتهم على دعم الابتكار وإدارة الاضطرابات وبناء فرق قادرة على الصمود في البيئات الرقمية المتطورة.
مجالات التركيز الرئيسية في هذه الدورة التدريبية
-
فهم كيفية تأثير التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في القيادة والاستراتيجية المؤسسية
-
استكشاف البنية التحتية الرقمية وتحليلات البيانات ومنظومات المنصات بوصفها مصادر للميزة التنافسية
-
تحويل الرؤى والتحليلات الرقمية إلى قرارات مؤسسية استراتيجية
-
تعزيز التعاون بين قادة الأعمال والمتخصصين في التكنولوجيا والفرق الرقمية
-
تشجيع الابتكار والتجريب والقيادة التكيفية في البيئات سريعة التغير
-
بناء القدرات القيادية لتوجيه الفرق خلال التحول الرقمي والتغيير المؤسسي
