نظرة عامة
صُممت الدورة التدريبية في الذكاء العاطفي للمهندسين لمساعدة المهندسين على تنمية الوعي الذاتي وإدارة العواطف وتعزيز مهارات التعامل مع الآخرين، وهي مهارات أساسية للنجاح المهني. ويؤكد الذكاء العاطفي (EI)، كما روّج له دانيال جولمان، دور المراكز العاطفية في الدماغ في جميع جوانب التفكير واتخاذ القرارات والسلوك. ويُعد الذكاء العاطفي بالنسبة للمهندسين مهارة بالغة الأهمية تدعم القيادة والتعاون والتواصل الفعال في البيئات التقنية والقائمة على المشاريع.
تركز هذه الدورة الممتدة لخمسة أيام على المهارات العملية للذكاء العاطفي، بما يمكّن المشاركين من ملاحظة عواطفهم وفهمها وإدارتها، مع تفسير عواطف الآخرين والاستجابة لها بفعالية. كما تزود المهندسين بأدوات لتحسين العلاقات في مكان العمل، وتعزيز إمكاناتهم القيادية، والتعامل مع ديناميكيات الفرق المعقدة.
من خلال التمارين التفاعلية ودراسات الحالة وورش العمل الموجّهة، يتعلم المشاركون تطبيق مبادئ الذكاء العاطفي في سياقات هندسية واقعية. ويُركز على الانتقال من الدور التقني إلى الدور القيادي، مع تقديم استراتيجيات لتحفيز الفرق وتقديم ملاحظات بنّاءة وتعزيز التواصل عبر الإنترنت وخارجه.
مجالات التركيز الرئيسية في هذه الدورة:
- فهم أساسيات الذكاء العاطفي (EI)
- تطبيق الذكاء العاطفي في الانتقال من مهندس تقني إلى قائد
- التعرّف على العواطف الشخصية وإدارتها بفعالية
- تقديم الملاحظات باستخدام أساليب قائمة على الذكاء العاطفي
- تعزيز التعاون بين الأفراد وفرق العمل من خلال الذكاء العاطفي
- تطوير مهارات عملية في الذكاء العاطفي مصممة لتناسب السياقات المهنية للمهندسين
